بسم الله الرحمن
الرحيم
سوف أتناول
الحديث هنا عن أسوأ الروايات التي قرأتها في حياتي ولم استطع نسيان ما سببته لي من
ضيق لسخفها,
لكي تبتعدوا عن اختيار احدها
في المستقبل إن حالفك الحظ ولم تقرأ احدها إلى الآن.
فما ان تشاهد أسماء احد الكتب الواردة هنا فلا تكلف نفسك عناء شراءها أو تحميلها الكترونيا تجنبا لكل الصداع والإحباط
الذي سيصيبك من تفاهة المحتوى. وإن أهداك احدهم احد الكتب الواردة هنا فاترك
الكتاب على الرف دون أن تقرأه! لأنك ربما سوف تكره الشخص الذي أهداك مثل هذا
الكتاب الرديء.
المرتبة الأولى
فيرونكا تقرر أن
تموت
امدح هذا الشيء
عندما أقول عنه انه "رواية" وما هو إلا مقطع غير مترابط الأحداث
والأجزاء من جريدة قديمة لإحدى المدارس.
فربما العنوان هو
الذي جذبني لاختيارها, وظننت أنها رواية عميقة أو شيء من هذا القبيل. مثلا عن فتاة
تقرر أن تموت من بؤس الحياة. ولكن ما حدث أن الرواية كانت مختلفة كليا عن توقعاتي
فتاة سخيفة تقرر
أن تنتحر لأنها تقول أن موطنها كان غير مشهور أو لا اتذكر السبب تحديدا من تفاهته
!!هل يعقل أن يكون مؤلفها مشهور جدا في أنحاء العالم ويكتب مثل هذا الهراء ؟! حتى
النهاية لها, ليست نهاية لأي شيء مجرد
خروج المجنونة التي فشلت في الانتحار من المستشفى دون هدف أو إخبارنا( وكأننا
سنهتم فعلا) بما ستقرره هذه المخلوقة في حياتها القادمة. جميع الأحداث كانت من دون
قيمة.
صحيح أننا نعلم بأن القراءة أذواق
ولكن من يرى أن هذه الرواية جيدة فهو لا يفقه شيء في عالم الكتابة!
المرتبة الثانية
الشقيقات
للكاتبة: دانيال ستيل
أحداث خيالية
ولكن تحت مسمى الواقع. أسلوب ممل ومتكلف في السرد. تنقل لنا قصة أربع شقيقات تكرر
الحدث الواحد مئات المرات حتى تصيب القارئ بالملل الشديد لن تستفيد شيئا من قراءة
هذا الكتاب بل ستصاب بالإحباط وتضيع وقتك هباء, وربما تتوقف عن القراءة.
المرتبة الثالثة
الخيميائي
لنفس المؤلف
السابق ذكره باولو كويلو .
مجددا اطرح على
نفسي هذا السؤال: لما يكون مثل هذا الشخص مشهورا و صاحب الكتب الأكثر مبيعا بينما أرى
أن كتبه التي اخترت قراءتها له نظرا لهذا الصيت الخادع (وهي هذا الكتاب والكتاب
السابق) كانت بغاية السوء والرداءة! أيعقل أن يكون جمهوره بهذا الذوق السيئ مثله؟
أو أن الدعاية له كانت كبيرة بحيث تجتذب أكبر عدد من الأغنام اللذين يقولون انهم اعجبهم الكتاب لمجرد أن له صيت واسع.
بالنسبة لأسلوبه
هنا فقد كان بسيطا لدرجة تجعلك تعتقد وكأنها
موجهة لمن هم دون العاشرة من العمر, بعيدة جدا عن وصفها كرواية أو كأدب عالمي. أحداثها لا ترقى إلى مستوى طفل في الصف الرابع
ناهيك عن المعتقدات الخاطئة بها
الشيء الوحيد
الذي تعلمته من هذا الكتاب أن لا اقرأ شيء لنفس مؤلفه مرة أخرى أبدا!.
المرتبة الرابعة
1934
للكاتب ألبرتو
مورافيا
كمية الهراء هنا
والسذاجة كافية لملء العالم. ستصيبك بالدوار من محاولتك لفهم القصة الغبية–إن
وجدت- أحداث بغاية الملل والسخف وكأن المؤلف كان يبعثر مجموعة من الكلمات داخل
عقله مع مجموعة من الأسماء والشخصيات ثم شكلها كتابا! لا اعرف كيف صبر المترجم عليها!
المرتبة الخامسة
زويا
نفس المؤلفة التي
قامت بتأليف الكتاب السابق ذكره الشقيقات فانا أعطي للكاتب فرصة ثانية إن
لم يعجبني الكتاب الأول له. فاكتشفت أن كتابها الثاني كان أسوا من الأول بمراحل.
عن فتاة لا تنفك
تردد ذكرياتها القديمة عندما كانت غنية في كل فصل كالببغاء!
نفس الكلام في كل
فصل من دون مبالغة! وأيضا ستتكرر مرة أخرى مع ابنة البطلة ! وكأن المؤلفة كان
هدفها أن تكتب لمجرد الكتابة وتضييع وقت القارئ المسكين.
المرتبة السادسة
غادة الكاميليا
من تأليف الكسندر
دوماس الابن
يبدو أن الابن لم
يرث عبقرية وموهبة أباه في الكتابة و السبب الوحيد الذي جعل من هذه القصة شهيرة في
العالم رغم افتقارها لكل مقومات الرواية الجيدة هو صلة القربى التي تربط مؤلفها
بدوما الأب.
المرتبة السابعة
لوليتا
للكاتب: لاديمير نابوكوف
مريض نفسيا يروي
لنا كل الغباء والتخلف الذي يجري في داخل عقله المريض عن هوسه بالفتيات المراهقات
لا تصلح لأن تكون كتابا للنشر بل سيرة ذاتية لشخص يريد طبيب نفسي لكي يعالجه.
المرتبة الثامنة
الحب والظلال
لمؤلفته
إيزابيل الليندي
من النوع الذي
يدخلك في متاهات عديدة دون اخذ شيء ذا قيمة عند الخروج من كل هذه المتاهات.
تذكر الكاتبة لنا
التفاصيل الصغيرة التافهة -التي لن تفيد شيئا في مسار الأحداث- اللهم إلا تضليلك ومساعدتك على كره ونسيان
الحبكة الرئيسية إن وجدت.
المرتبة التاسعة
عشيق الليدي شارتر
الشيء الذي لم أستسيغه
في هذه الرواية فضلا عن جميع مقومات الرواية السيئة الأنفة الذكر هو أن الحدث
الوحيد الموجود في هذه القصة, وهو خيانة زوجة لزوجها لم تكن بهذا الحدث العظيم بالنسبة
إلى زوجها ولم يعبر المؤلف عن خوف المرأة
منه أو خوف العشيق أيضا وكأن الذي يحدث لا شيء مما أزال عوامل الإثارة والترقب من الأحداث.
لا تستحق نجمة ولا انصح احد بها مطلقا!
المرتبة العاشرة
مذكرات فتاة رصينة
للكاتبة : سيمون دو بوفوار
لا اعرف حقا ماذا
أقول عن هذه المذكرات البلهاء ولكن ما اذكره جيدا وما جعلني لا أنسى هذه الكتاب أن
نهايتها كانت من أغبى النهايات التي قرأتها في حياتي. فمنذ متى ينسى راوي القصة
نفسه (والمفروض هنا أن تكون المؤلفة هي الشخصية الرئيسة) و تخبرنا في نهاية الكتاب
بما حدث لإحدى الشخصيات الثانوية فقط. دون ذكر لها هي!
......